Uncategorized

الرئيس تبون يطل بعد غيبة طويلة على الجزائريين من نافذة اعلامية فرنسية يمينة تخدم اجندة المصلحة الفرنسية البحتة

يطل الرئيس تبون بعد غيبة طويلة على الجزائريين من نافذة اعلامية فرنسية يمينة تخدم اجندة المصلحة الفرنسية البحتة

صحفي وكاتب جزائريان تم تكليفهما بهذا الحوار الذي يفسره المتابعون بقراءات ثلاث

ترتكز القراءة الاولى على ظروف اجراء هذا الحوار والتفضيل الواضح الذي تعودت السلطات الجزائرية على التعامل بواسطته مع كل ماا هو فرنسي فقد تمكنتوالصحيفة من الوصول الى الرئيس تبون الغائب مطولا واقنعته باجراء حوار يجيب فيه على اسئلتها التي تخدم القارئ الفرنسي وتمنحه فكرة عما يجري حقيقة في الجزائر ومن مصدر رسمي يعكس القرارات الحقيقية التي تتخذها السلطة الفعلية في الجزائر والاكيد انه لا يمكن لاية وسيلة اعلامية جزائرية ان تستفيد من هذه المعاملة التفضيلية او تتمكن من طرح اسئلة تدور في ذهن المواطن الجزائري كتلك المتعلقة بالثورة السلمية وحملة الاعتقالات والانهيار الاقتصادي وتراجع مستوى المعيشة والغياب الكلي لهيبة الدولة ومؤسساتها على الساحة

وتتعلق القراءة الثانية بمحتوى الحوار وطريقة اجابات تبون التي جاءت في معظمها سطحية وغير دقيقة وتوحي للمتابع انه لا يتمتع فعلا بالصلاحيات الكاملة لممارسة مهامه الرئاسية

اجابات تبون لم تقنع المتلقين ولم تبرز اي من البرامج التنموية ولا السياسية التي يقترحها تبون

ووقع في تناقضات خطيرة فيما يتعلق بسؤال الثورة السلمية حين قال ان الاغلبية لا يمكن ان  تغضع لمطالب الاقلية

ولم ينتبه ان الاقلية هي فعلا التي انتخبت في موعد رئاسيات 12 ديسمبر وانه هو يحكم اذا كان يحكم فعلا باسم اقلية تم اجبارها على التوجه للصناديق في ظروف استثنائية جدا

ونسي او تناسى ايضا ان المتظاهرين بالملايين في كل جمعة وثلاثاء وهم يرفعون شعارات التغيير وتمدين الدولة هم اغلبية ترفض ان تكون تحت تسيير اقلية متسلطة بقوة الفساد والفشل على ثروات الدولة

وتكشف  القراءة الثالثة للحوار بان تبون يجهل الكثير من الحقائق في مشروع الجزائر الجديدة التي يروج لمشروعها فهو يثبت انه لم يطلع  على الدستور القديم ولا الجديد في مواد  باب حرية الصحافة والحق في الاعلام وتجاوزكل القوانين والاعراف وضاف تهمة جديدة للصحفي المسجون رابح كارش دون ان تكون في محضر قاضي التحقيق ووصفه بانه مشعل للنيران والظاهر ان هذا التدخل السافر في اختصاص القضاء سيقضى على قرينة البراءة وللاسف يأتي دائما من القاضي الاول في البلاد الذي سبق وان وصف صحفيا مسجونا بالخبارجي ..

تبون كشف في هذا الحوار ان غيابه على الساحة الوطنية   ليس خيارا سياسيا او حتى ضورة صحية وانما تغييب حقيقي من قبل الحاكم الفعلي في الجزائر الذي مكن لتبون القدرة على الترشح والقدرة على النجاح

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *